حضارةٌ أم جُبُّ يوسُفَ
الى أخي الأعلامي والأديب فالح وداي
الربيعي /
الذي أغتيل برصاص الجاهلية والفشل
قاسم وداي الربيعي ... العراق
ما سُرقَ منَ الكبرياءِ صوتي
أُسْرقْني إنْ شئْتَ .. مدنُ حضارةٍ أم جُبُّ يوسفَ رصيفُ عشق ٍ أمْ نهرُ دماءٍ ؟؟ مشانقُ المآذنِ لم تعتَاد الاستغفارَ كما الفجرُ يرحلُ صوبَ الجفافِ أرثيك أنا كم أنت رثيتَ الكلماتِ يا سِراجَنا الذي أزالَ العتمة َ زمنَ الطّينِ ما زلتَ هلالاً ينثرُ النورَ في أماسي الجرحِ والعمرُ غربلةُ الرحيلِ سيدي ونذورُنا خرافٌ من خشبٍ (منذا) يعيدُ لنا البداوةَ كيْ تنامَ القبراتُ وراءَ السنابلِ كي نعشقَ بشرفٍ ونجاورَ بشرفٍ ونحر الإبلَ لضيفٍ شريفٍ وأنتَ مبتسمٌ بيننا تطالعُ وجوهَنا ... التي ستَسرِقُ بعدَ حينٍ حروفَنا .. حينَ تسافرُ رطِبةً تبحثُ عنْ مأوىً يقتاتُ الشمسَ حُزنُكَ ..كلُّ الشوارعِ حينما رأتْكَ تُغمضُ جفنيكَ. قميصُكَ وكيف لوَّنَتْهُ رصاصاتُ الفشلِ أراكَ في بغدادَ كلَّ يومٍ تُطالعُ الوجوهَ تبحثُ عمَّنْ رماكَ في جُبِّ الحضارةِ كيْ تصْفحَ عنهُ ؟ كي تناولَهُ رصاصاتِهِ يصنعُ منها اعتذارَ سيِّدِ الحرفِ .. وطرقاتُ حيِّنا العتيقِ تمسكُ تلكَ الزهرةِ التي نمَتْ في العراءِ وجُبُّهُمُ الداكنُ سيَكونُ ذاتَ يومٍ جدولَ ماءٍ... فالحٌ .. أسبلْتَ عينيكَ منفرداً في ألعراءِ أهذا هو الشعرُ أهذا هو الأقحوان ؟؟ دفعتْكُمُ الريحُ ... أم هي الجرائدُ ووجْهُ أمي حينما احتضرَتْ ذاتَ قَرنٍ لترى الشمسَ تحلُ وثاقـَها بوجهِكَ الأسمرِ لا تحزنْ ...سيدي في هدأةِ اللّيلِ يطلُعُ النَّجمُ فلا تحزنْ.......
قاسم وداي
الربيعي ... شاعر من العراق
|
الثقافي ثقافي : صحيفة اسبوعية تعني بالشؤون الثقافية .. تصدر من على صفحات المنتدى الثقافي ثقافي . تصدر اسبوعيا صباح كل يوم سبت _ صحيفة الثقافي ثقافي لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر . .راسلونا :alaahamied1@hotmail.com __ اتصلوا بنا :0045.91454973 الجمعة والأحد... عطلتنا ..______ كوبناهاكن العدد ( 24 )السنة الأولى / السبت 7 / 6 / 2014
المشاركات الشائعة
-
محمد بسيم الذويب ( 1907 - 1983 م ) عدنان الساعدي .. العراق ولد في بغداد عام (1907) في ليلة المحيا، وقضى حياته في العراق. ت...
-
مرايــــا الشـــــك ... !!! =============== شعر : محمد العصــــ...
-
"تعبتُ مِنَ الموتِ يا جُثَّتِي" - شعـر: محمد علي الهاني الفوَانِيسُ تَلْهَثُ في أَوَّلِ السَّطْرِ آهٍ... تعب...
-
صحيفة الثقافي ثقافي ... صحيفة ثقافية أسبوعية ... العدد (( 20 )) السنة الأولى شارع المتنبي .. الشارع العجيب .. ع...
-
أنا إذا حزين عندما توغلت في عمق الطين وجدت أمامي كل تلك الوجوه المتبجحة قد سبقتني إلى هناك فاضل عباس الحمد العراق ,,,,, ...
-
مقاهي متوترة نهى كمال .... مصر ينمو زغب كثيف على وجه النافذة المأهولة بالترقُب ...
-
يا باب "حطة" جئتك ساجدا من كتابي / فضاءات اسلامية / لبنان / ص148 ...
-
صحراء روحي كريم عبدالله .. العراق بلا مأوى أو أنيسْ أقطعُ صحراءَ عمري وحيداً معذّباً تائهاً شريدا...
-
سفينة الأحزان مولاي الحسن بنسيدي علي المغرب يمزقني البكاء ../ يفنيني ... و ذاتي الجرح الأزلي مقبرة للنشيد من يسمع ...
-
هذه هى قصيدة ( عفوا سيدتى الأخلاق ) وقد جعلتها جزء لمقدمة روايتى التى هى بعنوان ( الهة من طين ) أشرف جاويش مصر " ع...
الجمعة، 13 يونيو 2014
حضارةٌ أم جُبُّ يوسُفَ / قاسم وداي الربيعي ... العراق .....
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق