|
ألوان ..
أمجد الحريزي ...
العراق
تُعاتِبُني .. كيفَ لي أنْ أعشقَ مَقبرَة ! كيف إنِّي هويتُ كجِدارٍ مِن أعلى معركةِ الصَّفْصَافِ ... ؟! الكلُّ يا حَبيبَتي ... مَحْضُ ذِكرى يُولَدونَ دونَ أسماءٍ .. تُثْقِلُ صُراخَ ألوانِهِم ثُمَّ ... يَنْمَونَ .... كنَاعُورٍ ألأرضُ تُطالِبُهُم دوماً عِندَ نَومِهَا .. بِحِكايةِ ماء .. حتّى يَنامُ العَطَشُ و لأنَّهُم ... مَحضُ ذِكرى يأتونَ كَلِمَاتٍ ... يَضُجُّونَ بالأرضِ ثُمَّ يَذهَبُونَ .. دونَ أسماءٍ .. تُثْقِلُ لَونَهُم الأبيض .. أتعلمينَ ياحَبيبَتي ... لِمَ لَونُهُم أبيض .. ؟! انَّها الحَياةَ ... هذهِ .. الهِبَة .ُ.. كَمَا الأسْمَاء تَقصُرُ صَخبَهُم و تَهْتِفُ بألوانِهِم ... أنْ إرْحَلي أنْ إرْحَلي ...... الحياةُ ... ياصَديقتي شريكةٌ ... في كُلِّ مَنْسُوجَاتِنَا قصائِدِنا .... المُبْتَكَرةِ أغانينا ... السَّاحِرة رقصِنا ... حتَّى في مُمَارَسَتِنَا لِلْحُبِّ .. نَحْنُ نَهِبُ اللَّالون ... في سُطُورِنا لونَاً .. عَلَى شِكلِ حَيَاةِ و لا نَدري إنَّ مِيعَادَ هذهِ الهِبَاتِ ... ساعةُ رَمْلٍ مِنْ أولِ السُّقُوطِ تَبْدَأ و لا بُدَّ أنْ تَقِف .. ذات َ فَرَاغٍ و لَنْ يَبْقَ عِنْدَها غيرَ لونِ غَبَش يُغطي رِحلَتَنا تِجاه إبيضاضِنَا ... الأخير و هَكذا هي بأختِصَار قصةُ الألوانِ .. يا حَبيبتي
أمجد
الحريزي ... شاعر من العراق
|
الثقافي ثقافي : صحيفة اسبوعية تعني بالشؤون الثقافية .. تصدر من على صفحات المنتدى الثقافي ثقافي . تصدر اسبوعيا صباح كل يوم سبت _ صحيفة الثقافي ثقافي لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر . .راسلونا :alaahamied1@hotmail.com __ اتصلوا بنا :0045.91454973 الجمعة والأحد... عطلتنا ..______ كوبناهاكن العدد ( 24 )السنة الأولى / السبت 7 / 6 / 2014
المشاركات الشائعة
-
محمد بسيم الذويب ( 1907 - 1983 م ) عدنان الساعدي .. العراق ولد في بغداد عام (1907) في ليلة المحيا، وقضى حياته في العراق. ت...
-
مرايــــا الشـــــك ... !!! =============== شعر : محمد العصــــ...
-
"تعبتُ مِنَ الموتِ يا جُثَّتِي" - شعـر: محمد علي الهاني الفوَانِيسُ تَلْهَثُ في أَوَّلِ السَّطْرِ آهٍ... تعب...
-
صحيفة الثقافي ثقافي ... صحيفة ثقافية أسبوعية ... العدد (( 20 )) السنة الأولى شارع المتنبي .. الشارع العجيب .. ع...
-
أنا إذا حزين عندما توغلت في عمق الطين وجدت أمامي كل تلك الوجوه المتبجحة قد سبقتني إلى هناك فاضل عباس الحمد العراق ,,,,, ...
-
يا باب "حطة" جئتك ساجدا من كتابي / فضاءات اسلامية / لبنان / ص148 ...
-
صحراء روحي كريم عبدالله .. العراق بلا مأوى أو أنيسْ أقطعُ صحراءَ عمري وحيداً معذّباً تائهاً شريدا...
-
سفينة الأحزان مولاي الحسن بنسيدي علي المغرب يمزقني البكاء ../ يفنيني ... و ذاتي الجرح الأزلي مقبرة للنشيد من يسمع ...
-
هذه هى قصيدة ( عفوا سيدتى الأخلاق ) وقد جعلتها جزء لمقدمة روايتى التى هى بعنوان ( الهة من طين ) أشرف جاويش مصر " ع...
-
مقاهي متوترة نهى كمال .... مصر ينمو زغب كثيف على وجه النافذة المأهولة بالترقُب ...
السبت، 14 يونيو 2014
ألوان .. / أمجد الحريزي ... العراق ....
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

الشكر الجزيل .... لرقيكم ... و لصحيفة الثقافي ثقافي الرصينة و للقائمين عليها ... كل المودة و كل الورد ... تحياتي .. لكم من أرض تدور على ارضها رحى الحرب وفي سمائها تهب الاعاصير ... يتكالب على حدودها شذاذ الافق ... لكم السلام ولأرضنا السلام .. دعواتنا لأرض الحضارة و لصناع الحرف ودعواتكم معنا .. اخوتي واخزاتي ليتجاوز البلد هذه المحنة التي بها نمر ....
ردحذف