|
عيونٌ بأحلامِها مُثقَلَة
صالح أحمد .. فلسطين لِصَوتٍ أطالَ النّوى والغِياب وشمسٍ خَبَت قبلَ نَومِ الظّهيرَة لتمنَحَني تائِهات الأماني ويعلو الضَّجيجُ بِمِلْءِ الوَتيرَة *** بكى البحر شوقًا لِعَينِ الشُّروق .. لِمَن كُلُّ هذا الجنونُ المُباح وقَلبُ المَدى مُثـقَلٌ بالجِراح وصوتٌ تَهالَكَ خلفَ الضّباب تبدّدَ في نَزفِهِ وَعيُنا وفي أفقِهِ يستَبدُّ السُّؤال : ألَسنا صَدى الشّهقَةِ القابِلَة ولونَ السُّدى يَطلُبُ السُّنبُلَة وغربَةَ عُمرٍ بلَونِ الوَلَه وصرخةَ طفل الرّؤى المُجفِلَة عيونًا بأحلامِها مُثقَلَة عنِ الشَّوقِ عن سِرِّهِ غافِلَة؟؟؟ أكُنّا صِغارًا؟ فمَن بالسُّدى نَبضَنا أثقَلَه؟! *** تَخافُ عُيونَ الضّحى شَمسُنا ويَعتَنِقُ الموجُ أسرارَنا ويغدو الفَضا خيمَةً للغياب وأعمارُنا شَهقَةَ الأزمِنَة فأيُّ الأماكِنِ تحتاجُنا .. وأيُّ الظِلال .. وأشواقُنا سرُّ شمسِ المُحال؟! *** بحورُ التّنائي ثِقالٌ ثِقال .. ظلالُ ارتِعاشاتِها قاتِلَة تضاريسُ جُرحي جُنونُ المِحال عَناوينُ أعذارِنا باطِلَة شِفاهُ الصّدى لا تُطيقُ المَلال عن اللّغوِ في أفقِنا مُجفِلَة فَراغٌ قناديلُنا وارتِحال وفي ظِلِّها لهفتي ذابلَة *** لِمَن كلُّ هذا الصّدى يا غرُوب وكلُّ المدى خلفَ عمري غُبار؟ خُطانا تُحاذِرُ شمسَ الشُّحوب جنونَ السَّنابِلِ، قَهرَ الغِمار أراقِبُ شمسَ الضّحى أن تؤوب بإيثارِها والفِداءِ الخَيار فيا عمرَنا المُرتَجى للدّروب أكُنّا حِصارًا يُمِدُّ الحِصار؟ *** تَعالَي إلى لَهفَتي يا عُيون تُعانِقُ شمسًا بِلوني تَلوح تَوَشَّحَ نيسانُنا بالظُّنون فراشاتُ عمري لتيهي تَروح ويمضي ربيعي لعمرِ الجنون جُروحٌ تُعاتِب صمت الجروح
صالح
أحمد (كناعنه)
__________________________
|
الثقافي ثقافي : صحيفة اسبوعية تعني بالشؤون الثقافية .. تصدر من على صفحات المنتدى الثقافي ثقافي . تصدر اسبوعيا صباح كل يوم سبت _ صحيفة الثقافي ثقافي لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر . .راسلونا :alaahamied1@hotmail.com __ اتصلوا بنا :0045.91454973 الجمعة والأحد... عطلتنا ..______ كوبناهاكن العدد ( 24 )السنة الأولى / السبت 7 / 6 / 2014
المشاركات الشائعة
-
محمد بسيم الذويب ( 1907 - 1983 م ) عدنان الساعدي .. العراق ولد في بغداد عام (1907) في ليلة المحيا، وقضى حياته في العراق. ت...
-
مرايــــا الشـــــك ... !!! =============== شعر : محمد العصــــ...
-
"تعبتُ مِنَ الموتِ يا جُثَّتِي" - شعـر: محمد علي الهاني الفوَانِيسُ تَلْهَثُ في أَوَّلِ السَّطْرِ آهٍ... تعب...
-
صحيفة الثقافي ثقافي ... صحيفة ثقافية أسبوعية ... العدد (( 20 )) السنة الأولى شارع المتنبي .. الشارع العجيب .. ع...
-
أنا إذا حزين عندما توغلت في عمق الطين وجدت أمامي كل تلك الوجوه المتبجحة قد سبقتني إلى هناك فاضل عباس الحمد العراق ,,,,, ...
-
مقاهي متوترة نهى كمال .... مصر ينمو زغب كثيف على وجه النافذة المأهولة بالترقُب ...
-
يا باب "حطة" جئتك ساجدا من كتابي / فضاءات اسلامية / لبنان / ص148 ...
-
صحراء روحي كريم عبدالله .. العراق بلا مأوى أو أنيسْ أقطعُ صحراءَ عمري وحيداً معذّباً تائهاً شريدا...
-
سفينة الأحزان مولاي الحسن بنسيدي علي المغرب يمزقني البكاء ../ يفنيني ... و ذاتي الجرح الأزلي مقبرة للنشيد من يسمع ...
-
هذه هى قصيدة ( عفوا سيدتى الأخلاق ) وقد جعلتها جزء لمقدمة روايتى التى هى بعنوان ( الهة من طين ) أشرف جاويش مصر " ع...
الجمعة، 21 فبراير 2014
عيونٌ بأحلامِها مُثقَلَة صالح أحمد .. فلسطين ....
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق