|
بعدَ مُنتَصفِ الهوى
فلورا نبوءة المطر ... لبنان
بعدَ مُنتَصفِ الهوى أخلو إلى وِحدَتي أنْكَمِشُ بين ذراعيّ الذكريات المُشتَعلةِ كقطةٍ مُبلَّلةٍ بماءِ الزعفرانْ أرتجفُ من الشوقِ فوقَ سفوحِ أشجانيْ أُسامرُ كلَّ حرفٍ يُدَندِنُ على أوراقيْ فيمسُّ الحنين روحي بشيءٍ من تجلٍّ أنصهرُ قمراً عاشقاً في شريطِ أفكاري يستَعيُدكَ ليَ الليلُ المُعتَّقُ بِجَمرِ الحَكايا فلا ترتكبَ حماقاتِ زارعٍ زاهدٍ ... لقد أعشوشَب الأسى على ضِفافِ قلبي من جُرحِكَ النازفُ بغزارةٍ في دَمي تمسَّك بأهدابِ حقولي, لا تحرق زرعيَ والحَصادْ. إنْ رأيتَني مُنهمكةً بحَرثِ الّلهبِ من أطرافيْ انتَعِلَ الرّيح واعتَمِرَ الغيمَ على جناحِ البرقِ اُقطُف محاصيلَ العَتمةِ عن أغصانِ رُوحيْ اغسِل ذبولَ الّليلِ عن بَورِ جَسدي ودعْ عينيكَ شمساً تتوهَّجُ في مفاصِل لُغَتي لتتبرعمَ أساريرُ السوسنِ على نهوضِ الفجرِ وتُزهِرُ أغاريدُ السنونو الصباحيّةِ على نافذتيْ
في هدأةِ الّليلِ عندما يتحرَّش بكَ الشوقُ
لا تتجولَ كبائسٍ في أزقـةِ النَّبيذِ بلا ذاكرةٍ إخلع كبرياءكَ , ارتدِ البحرَ بسرعةِ البرقِ سأكونُ احتواءَ الشواطىءِ الحنونةِ للأمواجِ الصّاخبةِ
كيف تُشاركني موتيَ البطيءَ
بعدما صَلَبتَني إثماً على فمِ الحنينِ وجعلتَ احتضاريَ على نوافذِ الليلِ أصابعَ كمانٍ فاقدةً للذاكرةِ لم تَعُد تجيدُ العزفَ أتعبتَ مُقَلِ القَمر
فتكتَ بألحانِ السَّمَر
وفي صدرِ الشمسِ صوتُها احترَقَ مع أنَّ بوحَ النّايِ في فَمِها غَدَقٌ.
فلورا نبوءة المطر ... شاعرة من لبنان
_____________________
|
الثقافي ثقافي : صحيفة اسبوعية تعني بالشؤون الثقافية .. تصدر من على صفحات المنتدى الثقافي ثقافي . تصدر اسبوعيا صباح كل يوم سبت _ صحيفة الثقافي ثقافي لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر . .راسلونا :alaahamied1@hotmail.com __ اتصلوا بنا :0045.91454973 الجمعة والأحد... عطلتنا ..______ كوبناهاكن العدد ( 24 )السنة الأولى / السبت 7 / 6 / 2014
المشاركات الشائعة
-
محمد بسيم الذويب ( 1907 - 1983 م ) عدنان الساعدي .. العراق ولد في بغداد عام (1907) في ليلة المحيا، وقضى حياته في العراق. ت...
-
مرايــــا الشـــــك ... !!! =============== شعر : محمد العصــــ...
-
"تعبتُ مِنَ الموتِ يا جُثَّتِي" - شعـر: محمد علي الهاني الفوَانِيسُ تَلْهَثُ في أَوَّلِ السَّطْرِ آهٍ... تعب...
-
صحيفة الثقافي ثقافي ... صحيفة ثقافية أسبوعية ... العدد (( 20 )) السنة الأولى شارع المتنبي .. الشارع العجيب .. ع...
-
أنا إذا حزين عندما توغلت في عمق الطين وجدت أمامي كل تلك الوجوه المتبجحة قد سبقتني إلى هناك فاضل عباس الحمد العراق ,,,,, ...
-
إنما هي وحدها تكفي و ... أكثر .... ________________ سلمان داود محمد ___________ هو ذاته لعنته الشخصية والفائقة في حياته ...
-
مقاهي متوترة نهى كمال .... مصر ينمو زغب كثيف على وجه النافذة المأهولة بالترقُب ...
-
يا باب "حطة" جئتك ساجدا من كتابي / فضاءات اسلامية / لبنان / ص148 ...
-
صحراء روحي كريم عبدالله .. العراق بلا مأوى أو أنيسْ أقطعُ صحراءَ عمري وحيداً معذّباً تائهاً شريدا...
-
سفينة الأحزان مولاي الحسن بنسيدي علي المغرب يمزقني البكاء ../ يفنيني ... و ذاتي الجرح الأزلي مقبرة للنشيد من يسمع ...
الجمعة، 2 مايو 2014
بعدَ مُنتَصفِ الهوى فلورا نبوءة المطر ... لبنان ........
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق