المشاركات الشائعة

الجمعة، 10 يناير 2014

ــ قــلب شاعــر ــ / علي مويسات الجزائر .................





ــ هدية مني الى كل شاعر يحمل في قلبه نبض الحروف

ــ قــلب شاعــر ــ
علي مويسات
الجزائر


توهج القصيد
في دواخلي
وأضرمت نيرانه بركانها
فثارْ
كي أعصر الإلهام
في كؤوسه
وأسكب الرحيق
في حدائق الورود . والأزهارْ
وأزرع الحروف
في الأرجاء .. في الأوطان
في مجاهل الغفارْ
فتونع الرمال من بذورها
وتولد الأشعارْ
تحمل في طيُاتها .. الربيع
والألحان .. والآهات
والأشواق .. والأسرارْ
وتحمل الألوان
في دوامة الإعصارْ
وينشر رذاذها
العطور في البقاع
كالأمطارْ
وترسل قوارب النجاة
للغريـق في أعماقها
البحارْ
ويونع الـربيع في غاباتها
وينسج القصيد من حروفه
معزوفة .. لفرقة الهزارْ
تردُّد العنادل ألحانها
كأنها الأوتارْ
كالناي في حنانه
كالعود .. كالمزمارْ
وشاعـر ... تسكنه
في ليله الأشجان
في أعماقه .. تـُـثارْ
يذوب مثل شمعة
لعلها الدروب .. في ظلمائها
للسالكين في الدجى
تـُـــنارْ
وروعة المسار
من آهاته .. من روحه
بدمه الممزوج .. بالهوى
تـُـــــدارْ



الشاعر : علي مويسات الجزائري


............................


حملْتُ العطر لك / إدريس زايدي المغرب ....................





حملْتُ العطر لك
إدريس زايدي
المغرب
 
ـــــــــــــــــــــــ

لم أعد أهوى الرصيف
إذا طريقي أنت
تستنشقين خطوي
تمتصين نظراتي
وتهرب المسافات عنك إليك
أعد المعابر
وأنا ضفة أخرى إليك
أمد يد العطر عبيرا
فيأبى الماء
أن يغسلك
....
دعيني ألملم عطري
أهش على الصورة غبار الأضرحة
أحكي للورد
أن أيلول امتص الشمس فيك
وفاح دفء الشواطيء فوق الجبين
مطرا سيأتي
لتنبُت في الخد وردة
أشتهيها في عطرك البلدي

...

هذا العطر الموزع بيننا
شفق لازوردي
يكتب جملته
ويمضي حيث يقيم العناق
وتسقط الشمس في حضن المدى
يمتصها الدوران في جسد كروي
يحرسه العابرون إلينا
كي تعود الأرض بنياشين الضياء
ونحيا في العطر مرتين .

....

دعيني فأنا بعض الندى
وأنا الرصيف
فكم يكفي ارتطام العين بالعين
أو شفتي بالشهد
وموتي بالتراب
فأنآى فيك عطرا
بعيدا أخاصم خصر الخطو
يمينا أتلكأ في النهر
أرسم العطر في الزهر
أنام فيك قرير العين
فلا تعجَبي
أيتها البهية الندية المنسية فيّ
لا تسألي حين يلحفني السر الجهر الجمر
فسجيتي انبسطت حرفا
ودمي عطر لمداد العشق
في روضة نسيَتْ أن العطر جوابٌ
لسين من صخور
نُحتتْ من عينين
وعطر الجليدْ

......


إدريس زايدي .... المغرب


...........................

الموعد الاول / فراس الضمان سوريا .................



 
الموعد الاول
فراس الضمان
سوريا

في الموعدِ الأوَّل ...
 كالعادةِ
في الموعدِ الأوَّل
 عطرٌ ...
 و ذَقنٌ حليقةٌ ...
 و مقهى !!
 في الموعدِ الأوَّل ...
كالعادةِ
 في الموعدِ الأوَّل
 نَفترقُ
 على بُعدِ شارع ٍ
 مِنْ بيتِها القريب !!
 و لكنْ ...
 معَ ليلى ...
 العصفورةُ الحزينةُ القادمةُ مِن باب توما !!
 و أنا أهُهمُّ بالإفتراق
 رمَتْ يَدَيها الخفيفتَين ِ على كتفَيَّ
 و على رؤوس أصابعها ...
 ارتَفعَتْ ...
 و ارتَفعَتْ ... تاركة ً قلبيَ الأصفرَ الحزين
 وحيدا
ً مُعَلَّقا ً في الهواء !!
و صَدريَ البارد الكئيب ...
 غريبا ً
 فوقَ العُروةِ المفتوحةِ الأخيرة !!
 و حنجرتي البعيدةَ السمراء ...
 ساجدة ً
 تَنظرُ للأعلى !!
 لِتحُطَّ ...
 بكامل ِ نَهدَيها
 قُربَ عَينيَ اليُسرى !!
 و ترسمَ ...
 حانةَ موعدِنا الثاني
 بقُبلة !!
 قُبلةٌ خفيفةٌ
 على خديَّ الأيسر . !!

فراس الضمان ... سوريا


.............................

ومضات قصصية للقاص العراقي مؤيد عبد الوهاب .........................



 
ومضات قصصية
للقاص العراقي مؤيد عبد الوهاب
 
سيف / ومضة

"
فارس انا ، احمل سيفي واعشق الحياة .." فقالت له "كيف تحمل سيفا وتعشق الحياة بذات الوقت ؟" فأجابها مرتبكا " سيفي سوف يدافع عنكِ!!" فقالت له " ومن قال لك اني احتاج الى رجل ٍ يدافع عني ..انا اريد رجلا يعشقني .."
..............................

بوح..ومضة
 
كان يشرب القهوة بذلك العزاء وهو يدمدم مع نفسه " ماذا لو كنت انا المتوفى في هذا العزاء ؟؟"..لكن احد الجالسين سأله بتلك اللحظة قائلا "ايقنت ان الموت حق ..لاتكتب الامنيات بعد الان ..فقاتلك بالباب!!" فنهض وخرج من العزاء يفكر هل ستكون الرصاصة في قلب اوجاعه ام في راس هذيانه ...!!....
..............................

غمامة ..ومضة ..

"
كان يلاطف قلبي بأبتسامة ..كان يهدهد غضبي كالحمامة " فقالوا لها الجميع "ارحلي عنه ايتها الغمامة فحبك أصابه بأنتكاسة !!" فتركتهم وهي تدمدم " انه نهري السرمدي ..لن يتخلى عن مدينة اوجاعه "..

مؤيد عبد الوهاب ... قاص من العراق


..............................................................