الثقافي ثقافي : صحيفة اسبوعية تعني بالشؤون الثقافية .. تصدر من على صفحات المنتدى الثقافي ثقافي . تصدر اسبوعيا صباح كل يوم سبت _ صحيفة الثقافي ثقافي لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر . .راسلونا :alaahamied1@hotmail.com __ اتصلوا بنا :0045.91454973 الجمعة والأحد... عطلتنا ..______ كوبناهاكن العدد ( 24 )السنة الأولى / السبت 7 / 6 / 2014
المشاركات الشائعة
-
ضياع .. دينا العزاوي ... العراق ********************** على رصيفِ الضياع ...
-
خطوات سوداء على مرايا الأسفلت جنان جرجيس العراق الجو كان رمادياً, رسِمَ الشتاءُ على محياه لوحةً ملونةً بالأبيض ...
-
الى sadrila يامجهولتي العقيد بن دحو ..... الجزائر يا زائرتي في ليالي شتاءاتي القلق...
-
مراكش مكابرة بهية مولاي سعيد .................. يا قلبي المكابر للألأم النازفة الى متى ستغفو على دمع الأحداق؟ نوتات الأني...
-
قلب يمطر عزاءً سلوى عقل ... رام الله / فلسطين أرواح بالزنازين ترفرف دمع يلعق الر...
-
جلسة وفنجان قهوة مع الشاعرة العراقية سوزان سامي جميل .... علاء حمد .... العراق كنت مع طاقيتي...
-
صحيفة الثقافي ثقافي ... صحيفة ثقافية اسبوعية ، تهتم بكلّ الشؤون الثقافية .. العدد 19 ، السنة الاولى .. ...
-
كحلها الداكن فخري السلفاني العراق أيقظت وحي الشعر من سباته واجتثت من جوفي الكلمات جعلتها ترقص على صهوة ل...
-
جنون المطر أمينه دياج الشعلان .. المغرب للمطر أجنحة كالعصافير تحوم في ال...
-
زَمَكَانْ عبد السلام القصاب العراق _______________ كنتُ في ذاتِهِ الوقت لكنْ بغيرِ مَكَانْ كنتَ فِي غيرِ وقتٍ تجوبُ ال...
الخميس، 26 ديسمبر 2013
الاثنين، 23 ديسمبر 2013
ملاذ / أحمد بعاج سوريا .....................
ملاذ
أحمد بعاج
سوريا
*
لا حبلَ في السَّقفِ
و لادمَ على الوسادةِ
النَّافذةُ نصفُ مفتوحةٍ
و الرّجلُ السُّنبلةُ
مُسجّى بملاءةٍ بيضاءَ
-: أغلبُ الظَّن
أنّها حمامةٌ جائعةٌ
نقرَتهُ حبّةً حبّةً
حتّى النّفادِ
و تلكَ بقايا ريشِها
في السَّريرِ
قالَ شرطيٌّ ضليعٌ بجرائمِ الطّيرِ
و أقفلَ المَحضرَ في ساعتِه
أنّها حمامةٌ جائعةٌ
نقرَتهُ حبّةً حبّةً
حتّى النّفادِ
و تلكَ بقايا ريشِها
في السَّريرِ
قالَ شرطيٌّ ضليعٌ بجرائمِ الطّيرِ
و أقفلَ المَحضرَ في ساعتِه
أحمد بعاج ........... سوريا
.................................
الأحد، 22 ديسمبر 2013
حين المدارات تَغدو صنوكِ / مقبل الفقي اليمن ........................
حين المدارات تَغدو صنوكِ
مقبل الفقي
اليمن
_______________________
_______________________
مَهْد ُ النّيل والفرات أنتِ
والكوثرُ العَذب مُرابط ٌ في سَناكِ .......
وبكِ الأماكنُ عَبقَتْ
شَمسُ الوَتَر فاضَتْ
وأمْضَتْ على النّور يَدَاكِ .........
حتى إذا زَلزلَ الوطيسُ أرضاً
دَوّتْ في الفضاء مَناقبٌ ولَظَاكِ ..........
و تَزاحمتْ المعاني والقوافي
حتى صَرخَ المَدى برضاكِ ......
و بكِ الزوايا تَراقَصتْ وتَأهَلتْ
و فِيكِ تَشجَّرَ الكونُ
سَبحان من ألْهَمكِ السؤددَ وكَفاكِ ........
و تَدق سَنابكُ الحَرفِ هادرة ً
رَعدُ السماءِ يحدو
صَوْناً لكِ في خِباكِ ..........
___________
يحَدو : الغناء للإبل كي تسرع السّير
مقبل الفقي ... اليمن
..............................
ومضات عباس سلطان العراق ..............................
ومضات عباس سلطان
العراق
تنام مدائني على كفيها من فرط النعاسِ
والتعب
وتفتح شواطئها ليلاُ لمراكب العشاق لمجرى الجداولِ
من عمق المصب
لتأريخ اول رحلة لصغار السمك
لحزمة شموع تمضي في منحدرات
نهرٍ عجوز شاحبٌ بالجفاف والزغبُ
تغازله ريحٌ تغطس في الماء حينا
وحينا على رأٍس النار تهفو و تهب
وتفتح شواطئها ليلاُ لمراكب العشاق لمجرى الجداولِ
من عمق المصب
لتأريخ اول رحلة لصغار السمك
لحزمة شموع تمضي في منحدرات
نهرٍ عجوز شاحبٌ بالجفاف والزغبُ
تغازله ريحٌ تغطس في الماء حينا
وحينا على رأٍس النار تهفو و تهب
....................
لست مجبراً يالائمي ان أبرر
حب ال البيت ....
وأفسر....
هكذا ياصاحبي حال المحبِ
فلك ان تعذر
أولا تعذر
حب ال البيت ....
وأفسر....
هكذا ياصاحبي حال المحبِ
فلك ان تعذر
أولا تعذر
.........................
اصطادني برفق
قبل ان يكمل اغماضته
فتخلى حينها عن بطش
الحروب المألوفه
قبل ان يكمل اغماضته
فتخلى حينها عن بطش
الحروب المألوفه
.......................
ترفقت بي حين الهجرِ
عينيهِ
وهي ترى حجم اللهف
المتساقط ....
من وجدي النابض
ساعة الوداع
عينيهِ
وهي ترى حجم اللهف
المتساقط ....
من وجدي النابض
ساعة الوداع
......................
في الحُلمِ حلمُتُ بأني أحلم
ان للضبابَ ابوابا من ضياء
تفتح لمداد الياسمين ....
وضل غروب ناعم
يدق اوتاد الليل
فتجتمع الحكايا
كقبائل بدو
على مواقد النار
وفي خاطري
دوران وجهك يضيء
مساحات الروح
والشغف
صرخت حينها
اهذا انت ؟؟؟
ان للضبابَ ابوابا من ضياء
تفتح لمداد الياسمين ....
وضل غروب ناعم
يدق اوتاد الليل
فتجتمع الحكايا
كقبائل بدو
على مواقد النار
وفي خاطري
دوران وجهك يضيء
مساحات الروح
والشغف
صرخت حينها
اهذا انت ؟؟؟
.........................
أرمي بشالكِ
على وجه عاشقٍ
تغيبت روحهُ
عن التواجد
في مواطن السكنِ
على وجه عاشقٍ
تغيبت روحهُ
عن التواجد
في مواطن السكنِ
عباس سلطان ... شاعر من العراق
.......................
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





