المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

لا تخلع نعليك / نهى كمال مصر ............................


لا تخلع نعليك
نهى كمال
مصر

لست بالوادى المقدس

عيون الحرس
تثاؤبات الهواء
تحصى أنفاسنا

أيها المخمور بنداءات السكينة

فأحرص

ولى عهد
نهز فيه العراجين
و الجوع
ضيف كالح
نَهم يُشعل فى رماد الحطب
وصايا التمر
التى من عليائها

تسقط

إذا كنت السندباد القديم
فلم لا تنتفض
من لثغة الموج القديم
المأهول بدفتر الهزائم
و لغة السكاكين
فتفتعل صهيلا من برق
يخرج من غِراس النبؤة
يحاصر إنكسار الجبل
لا يلزم بالضرورة
أن تكون نصف نبى
تتلاشى فى أشعار الخواء
كى يسبح الصخر
المُكتَشف
فى تروٍ
بحمد الأمير
أيها النموذج المتشظى للبطولة الشرقية

علام كانت القصائد
و سماؤك صحو الغيوم
الشعب طائر لا يقر بعش
يخيم على أوردته
زهد القش
فيسكن

نهى كمال
مصر
.......................


أملي ... من وجعي / رمزت عليا سوريا ..............................





أملي ... من وجعي
رمزت عليا
سوريا

أسائلُ في الحياة نجومَ ليلي
متى يفنى منَ الأزمانِ ويلي؟

متى أمْسي وهمّي في زوالٍ
يعانقُني سنا حبٍّ جميلِ؟

متى يا أيُّها الوطنُ المُعنّى
سيهدُرُ في نواحي الكوْن سيْلي؟

أعانقُ في الصّباح زهور غصن
ندى ظل سأجعل منه قيْلي

يحلّقُ في دياري جنحُ طيْرٍ
وتصهلُ في جنونِ الحبِّ خيْلي

فيا كبدي تعذبُني جراحٌ
ويا وجعا بها فانهدَّ حيلي

فهل أرجو بدوحكِ يا بلادي
بحَرِّ القيْظ أن ألقى ظليلي؟

أمِ الأكبادُ في وطنٍ المعالي
تعاني الطعنَ في جسمٍ نحيلِ؟

سأرفضُ موتَ فيحائي عناداً
ولو عانيْتُ من قلبٍ عليلِ

وأجعلُ من ثنايا الرّوحِ حصناً
ليحيا فيهِ من أضْحى خليلي

ولا أشكو من الأيامِ قهراً
ولا الآهاتِ في زنْد كليلِ

على الطاغي سأحقدُ طولَ عمْري
فهل يا ربُّ هل يشفى غليلي؟

لأزرعَ في رؤى عيني وروداً
وأنشق نسمةَ الوطن الجليلِ

أنيرُ ظلامَ ليلي من عيوني
وأجعلُ في الدجى قلبي فتيلي

فيبسمُ في حنايا الحقلِ طفلٌ
ولا يدنو من المرعى الوبيل

فراشاتُ السواقي هامساتٌ
وزهرُ اللوز في رُكن الخميلِ

هنا في موطني قممٌ ستأبى
ضنى عيْشٍ على أفُقٍ نبيلٍ

فلا الطغيانُ يرهبُها بعنفٍ
وقهرِ الظلمِ في زمنٍ طويلِ

سأعشقُ فيك يا وطني شموخاً
يطاولُ في الدُّنا سعَفَ النّخيلِ

وترحلُ عنك أضغانُ الليالي
ويفنى البغيُ من طاغٍ ذليلِ

رمزت عليا
سوريا
.........................

قصيدتان / حسن حاتم الشامي العراق .........................




قصيدتان
حسن حاتم الشامي
العراق


طائرتي الورقيّة
 

نفَسيّ الامارةُ بالحُبِ
أرَقتّني
وكفّكِ .. مازالت تشربُ كَفّي وتَمسكُ
بخيوطِ طائرتي الورقيّة
انتِ الانَ .. هناااااااااااااك
تحتَ نجوم المنافي
وانا
اطلقُ .. حُلمكِ في الوطن
..............................



دَجله

 مِن أيِّ مَجرّةٍ في الكوّنِ - انتَ
وهل تؤمن بأبراجِ التلاقي - ؟
ببراءةِ الاطفال أنتِ - قلتُ أنتِ
مَنْ عرَف إنّي عراقي
قالت
فما سرّ ( دجلتكم ) تطوي مع الايام إخدودَ المآقي
قلتُ لها
مِن لازوّردِ الارضِِنغسلُ دَمعنا
ونجبرُ بالطمّي - كَسرَ السواقي
-
---------------------------------------------------------
حسن حاتم الشامي
شاعر من العراق - بغداد

عيناكِ / شعر : رياض الدليمي العراق ........................






عيناكِ
شعر : رياض الدليمي
العراق

عيناكِ
مرآتي لدسائسِ التاريخ
رماديةٌ بلونِ الغموضْ
نرجسيةٌ بلونِ مزاجِ الملوكْ
أو خضرٌ بلونِ الهزيمةِ
هي تلك
وهذهِ
القلمُ واحدٌ
والكُتّابُ عديدْ
الحاكمُ واحدٌ
منذُ بدءِ التاريخْ
وشوقي إليكِ
منذُ كنا هناكَ
نُسَطِرُ عشقاً للزلالِ
للعرشِ الموعودِ
لا ينعكسُ في المرآةِ
عَصيٌ على مَرّايا العبيدْ
ولجواري الملوكَ
إلا من مَلَكتْ أيديهم البياضْ
نَدركهُ نحنُ العشاقَ
لِسلطةِ الرّبِ
وصلاتكِ على جادةِ الكاظميةِ
الملائكةُ
تَرشُ ماءَ الذَهبِ على عُنقكِ
وتسبيحاتكِ حتى الشفاعةِ
المرآةُ
تَخفي فواصلَ خطيئةَ البدءِ
وألوانِ أَظافركِ

رياض الدليمي
العراق
..............................

"تعبتُ مِنَ الموتِ يا جُثَّتِي" / - شعـر: محمد علي الهاني تونس .........................





"تعبتُ مِنَ الموتِ يا جُثَّتِي"
- شعـر: محمد علي الهاني


الفوَانِيسُ تَلْهَثُ

في أَوَّلِ السَّطْرِ

آهٍ... تعبت مِنَ الْحُلْمِ

هَذَا دمي

يَتَدَثَّرُ بِالأُقْحُوَانِ القَتِيلِ.

***

الفوَانِيسُ تَلْهَثُ

في آخِرِ السَّطْرِ

آهٍ... تَعِبْتُ مِنَ الموتِ يا جُثَّتِي

فانْهَضِي مِنْ دِمائِكِ

مُفْعَمَةً بِالصِّهِيلِ.

***

الفوَانِيسُ تَلْهَثُ

يا أُمُّ ، ضُمِّي رُفَاتِي

فَكُلَّ الْمحطَّاتِ جَدْبٌ

وأنْتِ اخْضِرَارُ الْحُقُولِ.


شعـر: محمد علي الهاني
توزر ، تونس
.................................