الثقافي ثقافي : صحيفة اسبوعية تعني بالشؤون الثقافية .. تصدر من على صفحات المنتدى الثقافي ثقافي . تصدر اسبوعيا صباح كل يوم سبت _ صحيفة الثقافي ثقافي لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر . .راسلونا :alaahamied1@hotmail.com __ اتصلوا بنا :0045.91454973 الجمعة والأحد... عطلتنا ..______ كوبناهاكن العدد ( 24 )السنة الأولى / السبت 7 / 6 / 2014
المشاركات الشائعة
-
كحلها الداكن فخري السلفاني العراق أيقظت وحي الشعر من سباته واجتثت من جوفي الكلمات جعلتها ترقص على صهوة ل...
-
مراكش مكابرة بهية مولاي سعيد .................. يا قلبي المكابر للألأم النازفة الى متى ستغفو على دمع الأحداق؟ نوتات الأني...
-
عتاب طهران صارم ... سوريا مللي والضجر .. وملوحة شمس صيفية وعرائس ح...
-
قلب يمطر عزاءً سلوى عقل ... رام الله / فلسطين أرواح بالزنازين ترفرف دمع يلعق الر...
-
خطوات سوداء على مرايا الأسفلت جنان جرجيس العراق الجو كان رمادياً, رسِمَ الشتاءُ على محياه لوحةً ملونةً بالأبيض ...
-
( الأرضُ المُحتلة ) .. بقلم : ســـــــامى حسن مصر ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، تَعوّدنَا على ألّا ... نُعَذّبَ ...
-
سألتك يا مصر أيمن صبري ابو عماد .. مصر ................. سألتك يا مصر كيــف ضاع ا...
-
سامحها طهران صارم .... سوريا ------ إن لم تأت سامحها .. هي التي وقفت عارية الروح ...
-
طيبون ولكن اغبياء نجوى سالمي ... تونس كم فتحنا بوابة الاحلام واشرعناها على مصراعيها حتى اكله...
-
ولآده قيصريه _______ شعر : قاسم ودا...
الأربعاء، 27 نوفمبر 2013
وحدي / سعد المظفر العراق ..........
وحدي
سعد المظفر
العراق
تعانق الاسى
والمساء
ارسلت الثواني اليكِ بريد
ترتقي شك الحروف
شك الذهول
وشك الصلاة
وكان السعات على معبر العطور
يستنشقون الحضور
اسكب في القصيد نزيف
وارتقي قصب اليراع
ازرق ..ويستجيب السعال
يقطع اوصال السؤال
وحدي أوزع انتظار
تهزني الروح قصب
وعلى الرصيف صدر الدخان
وصدر الغبار
كنت جراح الحروب
اقتفي اثري
احرقني
العنني
اشدني اليك كيفما استطعت
وكيفما غفوت
اشد الحديث
بخيط المفاصل
أقطر نبضك فيما نبضت
واصرخ في الغافلين
هي من يمر بخاطري
بلادي
سمراء الضفاف
تنام وتصحو
جدار
تموت وتصحو
انفجار
اسحب الجراح على لساني
تستحيل المرارات حوار
مثل وجهل الاسمر ما رايت
ينطوي تحت الثياب هموم
مثل ثدي يكتظ ببوح الحليب
لام طفل تقطع ذاك النهار
تطاوله هم
ويكمن شك البقاء
وبوح النساء
وحدي
انفلات الحروف العنيده
سعد المظفر .... شاعر من العراق
................................
تعانق الاسى
والمساء
ارسلت الثواني اليكِ بريد
ترتقي شك الحروف
شك الذهول
وشك الصلاة
وكان السعات على معبر العطور
يستنشقون الحضور
اسكب في القصيد نزيف
وارتقي قصب اليراع
ازرق ..ويستجيب السعال
يقطع اوصال السؤال
وحدي أوزع انتظار
تهزني الروح قصب
وعلى الرصيف صدر الدخان
وصدر الغبار
كنت جراح الحروب
اقتفي اثري
احرقني
العنني
اشدني اليك كيفما استطعت
وكيفما غفوت
اشد الحديث
بخيط المفاصل
أقطر نبضك فيما نبضت
واصرخ في الغافلين
هي من يمر بخاطري
بلادي
سمراء الضفاف
تنام وتصحو
جدار
تموت وتصحو
انفجار
اسحب الجراح على لساني
تستحيل المرارات حوار
مثل وجهل الاسمر ما رايت
ينطوي تحت الثياب هموم
مثل ثدي يكتظ ببوح الحليب
لام طفل تقطع ذاك النهار
تطاوله هم
ويكمن شك البقاء
وبوح النساء
وحدي
انفلات الحروف العنيده
سعد المظفر .... شاعر من العراق
................................
يوما ما .... / مي الجراح سوريا ..............
يوما ما ....
مي الجراح
مي الجراح
سوريا
كفرتَ بي
أوهمتني أني نار
لاحبّ لا أنهار
وكان الله يتأمل الصبر في عيني
كنتُ حمامٌ وحنطة
كنتُ نهار وليل ونجوم
وكنتَ القمر المتعالي بلا حدود
كنتُ الطفلة بلا ألعاب
وكنتَ انت من تختار الاوقات
وضحكتُ على السنين
ولاعبت النجمات ودائما
كنتُ أصلي وحدي في محراب العشقِ
بين الدفاتر والاقلام
والآن ماذا الآن أاحببتني الآن
وأنا التي صليتُ للحرية لا للانسان
أنسيت كم كنتَ تزأرُ كي لا انام
لا ولا ولا لا احب الاسود
بل أكرهك يا أسدُ ...
ضاقت عندي مساحات الذاكرة
أنا لا اموت مرتين
بل اعشقُ وأهيمُ بالعشقِ
احدٌ ما ويوماً ما سيصلي ويتأمل الحب
في سماء عيني .....
آن أن انثر الحنطة للحمام ......
مي الجراح ... سوريا
...............................
الاثنين، 25 نوفمبر 2013
ومضات / عباس سلطان العراق ...................
ومضات
عباس سلطان
العراق
امي طفلك الشقي
على الابواب فافتحي
مابال بابك العاجي هذا
شاهقاً بالارتقاء
على الابواب فافتحي
مابال بابك العاجي هذا
شاهقاً بالارتقاء
........................
سأرتقي جدار الليل
وامنع هبوب فجرٍ
لاتحمل نسائمه
عبق لقاك
وامنع هبوب فجرٍ
لاتحمل نسائمه
عبق لقاك
......................
لهبوب انفاسك ...
نكهة تشبه كثيرا
دفء المطر
تهب بترف
على ستائرالشوق
الخاملة بنواعم الشُرف
وتسقط منها بارتخاء
الاف الحكايات
تحت مرئى القمر
نكهة تشبه كثيرا
دفء المطر
تهب بترف
على ستائرالشوق
الخاملة بنواعم الشُرف
وتسقط منها بارتخاء
الاف الحكايات
تحت مرئى القمر
.......................
لايقنعني هذا الجسد الممتد
من الشعر الى الابهام ....
انتِ جزرٌ وسواحل ..... وارض اخذت
بالاتساع.....
انتي فجر وغروب دافيء
ومساءات وحكايا
وغربة في النفس
انتي الجرح المعتق
والعابق بشذى
الهذيان
من الشعر الى الابهام ....
انتِ جزرٌ وسواحل ..... وارض اخذت
بالاتساع.....
انتي فجر وغروب دافيء
ومساءات وحكايا
وغربة في النفس
انتي الجرح المعتق
والعابق بشذى
الهذيان
............................
هذا الفضاء الذي تتركه خلفك
يبذر بالحنين على امسيات السواحل
........................
يبذر بالحنين على امسيات السواحل
........................
وحدتي مناسكُ صمتٍ
يتوضاءُ منها الحنين
.................................
يتوضاءُ منها الحنين
.................................
يبث نسيم وطني
حزنه البعيد
على غربةٍ
حبلى بالهموم .
فيرشرش بالندى
على هذا العشقِ
المسجى
بين سواقي الهجرِ
الطاعنةِ في اليباس
................................
حزنه البعيد
على غربةٍ
حبلى بالهموم .
فيرشرش بالندى
على هذا العشقِ
المسجى
بين سواقي الهجرِ
الطاعنةِ في اليباس
................................
لَنْ اَجَعَلَلَك تَنْجو بَهَجَركَ
سَاَتَيَكَ مَنْ ثَنْايَا الَليْلَ نَفَحاً نَاجَعاً
واستلُ من عينيكَ
حرية النعاس
..............................
سَاَتَيَكَ مَنْ ثَنْايَا الَليْلَ نَفَحاً نَاجَعاً
واستلُ من عينيكَ
حرية النعاس
..............................
هل ياترى سأموت غريبا؟
سؤالٌ يضج المدى
يكسر الصمت ويحطم
حواجز العبور
......................................
سؤالٌ يضج المدى
يكسر الصمت ويحطم
حواجز العبور
......................................
يُطالبني سركَ
العتيق
قبل احتضارهِ
ان افشيه
وااذن
في مسامع
الصباحِ
كلماتُ
عشقي
الابديه
العتيق
قبل احتضارهِ
ان افشيه
وااذن
في مسامع
الصباحِ
كلماتُ
عشقي
الابديه
...................................
تلك المرايا تخبرني
اني اطلال رجلٌ يشبهني
فمن رحم اليالي
تولد الصباحات ميتةٌ
وبخيوط الشمس... ينسج لها الكفنُ
ماعاد يعنيني غدو الناسِ وروحهم
فالروحُ باهتةٌ مني
لايشعل جذوها فرحُ
ولا شجنُ
اني اطلال رجلٌ يشبهني
فمن رحم اليالي
تولد الصباحات ميتةٌ
وبخيوط الشمس... ينسج لها الكفنُ
ماعاد يعنيني غدو الناسِ وروحهم
فالروحُ باهتةٌ مني
لايشعل جذوها فرحُ
ولا شجنُ
عباس سلطان ............. شاعر من
العراق
...............................................
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



