المشاركات الشائعة

الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

غايــــــــــات مبكرة / ناصر العتابي العراق .....................




غايــــــــــات مبكرة
ناصر العتابي
العراق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-

في أفق الورقةِ
مرّت غيمة ...
وفي رئة الغيمة ...
يتنفس ...
شــــاعر .

2-

لحظة سقوط المطر
لحظة بكاء الغيم ...
تستحمين ...
في حوض القلب ,
بمــــاء العين .

3-

السندان ...
منذُ ...
قديم
الزمان ...
يعشقُ ...
مطرقة !
 
ناصر العتابي .. العراق
 
...................................

وحدي / سعد المظفر العراق ..........



 


 
وحدي
سعد المظفر
العراق

تعانق الاسى
والمساء
ارسلت الثواني اليكِ بريد
ترتقي شك الحروف
شك الذهول
وشك الصلاة
وكان السعات على معبر العطور
يستنشقون الحضور
اسكب في القصيد نزيف
وارتقي قصب اليراع
ازرق ..ويستجيب السعال
يقطع اوصال السؤال
وحدي أوزع انتظار
تهزني الروح قصب
وعلى الرصيف صدر الدخان وصدر الغبار
كنت جراح الحروب
اقتفي اثري
احرقني
العنني
اشدني اليك كيفما استطعت
وكيفما غفوت
اشد الحديث
بخيط المفاصل
أقطر نبضك فيما نبضت
واصرخ في الغافلين
هي من يمر بخاطري
بلادي
سمراء الضفاف
تنام وتصحو
جدار
تموت وتصحو
انفجار
اسحب الجراح على لساني
تستحيل المرارات حوار
مثل وجهل الاسمر ما رايت
ينطوي تحت الثياب هموم
مثل ثدي يكتظ ببوح الحليب
لام طفل تقطع ذاك النهار
تطاوله هم
ويكمن شك البقاء
وبوح النساء
وحدي

انفلات الحروف العنيده

سعد المظفر .... شاعر من العراق

................................

تعانق الاسى
والمساء
ارسلت الثواني اليكِ بريد
ترتقي شك الحروف
شك الذهول
وشك الصلاة
وكان السعات على معبر العطور
يستنشقون الحضور
اسكب في القصيد نزيف
وارتقي قصب اليراع
ازرق ..ويستجيب السعال
يقطع اوصال السؤال
وحدي أوزع انتظار
تهزني الروح قصب
وعلى الرصيف صدر الدخان وصدر الغبار
كنت جراح الحروب
اقتفي اثري
احرقني
العنني
اشدني اليك كيفما استطعت
وكيفما غفوت
اشد الحديث
بخيط المفاصل
أقطر نبضك فيما نبضت
واصرخ في الغافلين
هي من يمر بخاطري
بلادي
سمراء الضفاف
تنام وتصحو
جدار
تموت وتصحو
انفجار
اسحب الجراح على لساني
تستحيل المرارات حوار
مثل وجهل الاسمر ما رايت
ينطوي تحت الثياب هموم
مثل ثدي يكتظ ببوح الحليب
لام طفل تقطع ذاك النهار
تطاوله هم
ويكمن شك البقاء
وبوح النساء
وحدي

انفلات الحروف العنيده

سعد المظفر .... شاعر من العراق

................................

يوما ما .... / مي الجراح سوريا ..............



 
يوما ما ....
مي الجراح
سوريا

كفرتَ بي
أوهمتني أني نار
لاحبّ لا أنهار
وكان الله يتأمل الصبر في عيني
كنتُ حمامٌ وحنطة
كنتُ نهار وليل ونجوم
وكنتَ القمر المتعالي بلا حدود
كنتُ الطفلة بلا ألعاب
وكنتَ انت من تختار الاوقات
وضحكتُ على السنين
ولاعبت النجمات ودائما
كنتُ أصلي وحدي في محراب العشقِ
بين الدفاتر والاقلام
والآن ماذا الآن أاحببتني الآن
وأنا التي صليتُ للحرية لا للانسان
أنسيت كم كنتَ تزأرُ كي لا انام
لا ولا ولا لا احب الاسود
بل أكرهك يا أسدُ ...
ضاقت عندي مساحات الذاكرة
أنا لا اموت مرتين
بل اعشقُ وأهيمُ بالعشقِ
احدٌ ما ويوماً ما سيصلي ويتأمل الحب
في سماء عيني .....
آن أن انثر الحنطة للحمام ......
 
مي الجراح ... سوريا
 
...............................
 

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

ومضات / عباس سلطان العراق ...................



 
 
ومضات
عباس سلطان
العراق



امي طفلك الشقي
على الابواب فافتحي
مابال بابك العاجي هذا
شاهقاً بالارتقاء

........................
سأرتقي جدار الليل
وامنع هبوب فجرٍ
لاتحمل نسائمه
عبق لقاك

......................
لهبوب انفاسك ...
نكهة تشبه كثيرا
دفء المطر
تهب بترف
على ستائرالشوق
الخاملة بنواعم الشُرف
وتسقط منها بارتخاء
الاف الحكايات
تحت مرئى القمر


.......................
لايقنعني هذا الجسد الممتد
من الشعر الى الابهام ....
انتِ جزرٌ وسواحل ..... وارض اخذت
بالاتساع.....
انتي فجر وغروب دافيء
ومساءات وحكايا
وغربة في النفس
انتي الجرح المعتق
والعابق بشذى
الهذيان


............................
هذا الفضاء الذي تتركه خلفك
يبذر بالحنين على امسيات السواحل

........................

وحدتي مناسكُ صمتٍ
يتوضاءُ منها الحنين

.................................

يبث نسيم وطني
حزنه البعيد
على غربةٍ
حبلى بالهموم .
فيرشرش بالندى
على هذا العشقِ
المسجى
بين سواقي الهجرِ
الطاعنةِ في اليباس

................................

لَنْ اَجَعَلَلَك تَنْجو بَهَجَركَ
سَاَتَيَكَ مَنْ ثَنْايَا الَليْلَ نَفَحاً نَاجَعاً
واستلُ من عينيكَ
حرية النعاس

..............................
هل ياترى سأموت غريبا؟
سؤالٌ يضج المدى
يكسر الصمت ويحطم
حواجز العبور

......................................

يُطالبني سركَ
العتيق
قبل احتضارهِ
ان افشيه
وااذن
في مسامع
الصباحِ
كلماتُ
عشقي
الابديه

...................................

تلك المرايا تخبرني
اني اطلال رجلٌ يشبهني
فمن رحم اليالي
تولد الصباحات ميتةٌ

وبخيوط الشمس... ينسج لها الكفنُ
ماعاد يعنيني غدو الناسِ وروحهم
فالروحُ باهتةٌ مني
لايشعل جذوها فرحُ
ولا شجنُ


عباس سلطان ............. شاعر من العراق

...............................................