المشاركات الشائعة

السبت، 4 يناير 2014

.. أين أنتِ .. ؟؟؟ / سلمان داود محمد العراق ................




.. أين أنتِ .. ؟؟؟
سلمان داود محمد
العراق


لقد هددني حصى دروبكِ
بـالرجم سيراً على الأحلام
حتى فاض القنديل بإنكساري
وسال الليل بغزارة ...
... ...
أين أنتِ .. ؟؟؟ ..
هذا سؤال ينزف من روحهِ
أغلى الأصابع
ركضاً
ولهاثاً
وجنوناً بالعزف حد التلاشي
على أوتار قيثارتكِ البعيدة ...
... ...
هل ( أحببتكِ حقاً ) .. ؟؟؟ ..
... ...
يااااااااه ..
كم هي واخزة هذه العبارة
وكم هو نازف حد الطوفان
هذا الوجع ...

*
.
.
.
.
سلمان داود محمد
بغداد – العراق

ياقابضين من الأعاجم درهما ... خلدون جاويد العراق







ياقابضين من الأعاجم درهما ...

خلدون جاويد
العراق


ياقابضين من الأعاجم درهما
والناخبين من الطغاة المُجرما
أمطرتموا أزهارنا بدموعنا
أغرقتموا بدمائنا قمرَ السما
سيّدْتــُموا الأوغادَ بل مكنتموا
سيفا على أعناق شعبي أجذما
واخترتموا نهجا لأهلي مُفرّقا
وممايزا ومحاصصا ومُقسّما
الفاسدون هرعْتموا لفِتاتِهمْ
مثل البهائم واهتديتمْ بالعمى !
و" مناضلين " لاجل نيل ِ كفاءة ٍ
من مارق ٍ ، خانوا الفقيرَ المعدما
أسفي على "نفر ٍ" ينيخ ُ جبينـَهُ
نعلا لتمشي به الطراطيرُ الدُما
و" مثقفين " تياسروا وتيامنوا
وتمايلوا في الريح كيف واينما
العز أضحى في العراق مُغيّبا
والذلّ ُ بات مُعززا ومُكرّما
و"مثقفين " بهمْ سأرفعُ جبهتي
من جوعهم أكلوا ، وذاقوا العلقما
أفدي الذين بدمعهم ، لعراقنا
كتبوا كرامة رافديه ، وبالدِما
أفدي الرجالَ النخلَ ،جذرُهُ راسِخ ٌ
وإلى العراقة والضفاف قد انتمى
لا الفُ لا للأعجميّ مُزيّفا ً
وطنا بحقد الاقدمين ملـَـغـّما
طوبى لمن جعل المروءة َ شمسَهَ
وظلاله وهلاله والانجما
طوبى لشعب ٍ سوف يختارُ الضيا
ويزيحُ حكما اسودَ الغد ِ مُعتما
يختار حزبَ الكادحين وراية ً
حمراء مهما اُحرقتْ لن تـُهزَما
حرٌ بما يختار مِنْ وطن الوفا
وليخشَ وجها " بالفساد مُعمّما "
يختار حزبَ " الجاعلين حتوفهم
جسرا " تعَبّدَ بالدموع وبالدِما
وحذار ِ كيدَ مُلـَثـّـم ٍ ذي رشوة ٍ
تـُزجى لتنتخبَ الجياعُ المتخما
أن ينتقي كلّ الورودِ بباقة ٍ
تعني العراقَ ونخلـَه المتبسما
إياك أن تحنو لسلطان ٍ سطا
واللصّ عاد بفضلِهِ "حاميْ الحِما"
سقطتْ مصابيحُ الامان جميعها
وغدا عراقُ النور ليلا ً مُعتما
والجيلُ أضحى في العراق بعلمِهِ
متاخرا وبجهلهِ متقدّما
رهنوا الحياة الى الجوار بعهدهم
لا إبرة ٌ صُنِعَتْ ولازرعٌ نما
قد غادر الزمنُ الجميلُ مودّعا
سقط العراق بعهدهم وتحطـّما
لا تنسَ ياشعبَ الوفاء مَطارقا
ومناجلا ً لاتنسَ " فهْدا "مُلـْهـِما
واسترجع الذكرى تجدْ " قمرا " لنا
للفقر والفقراء بالحُبّ ِ انتمى
و"سلام عادل " لم يزلْ لك رافعا
بدم الضحايا للمجرّة ِ سُلـّما
نفنى ليخلدَ رافدان ونخلة ٌ
ونموت كي يحيا العراقُ ويسلما

*******
2013/
12/13

خلدون جاويد ... شاعر من العراق


..........................

حوار منتصف ليلة رأس السنة / أمير بولص إبراهيم العراق .....




حوار منتصف ليلة رأس السنة
أمير بولص إبراهيم
العراق .....

أطفأت الأضواء لتشعل شمعة غُرزت في منتصف كعكة متواضعة أعدتها هي بنفسها نُقِشَ عليها اسمها واسم شريك حياتها الذي فقد ته في الحرب التي حدثت قبل عدة أعوام لتبدأ احتفالها السنوي بليلــة رأس السنـة وحيدة تنكث رماد الماضي لعله يجـدد فـي نفسها الأمــل بعـودة الغائب .... تأملت المكان وكأنها تبحث عنه في ضوء الشمعة التي أشعلتها ليقع بصرها على المقعد الذي خصصته لجلوسه ....بدأ خيالها برسم طيف له ما لبث أن ترائى لها فجأة على ذلك المقعد.....تحركت شفتاها وكأ نها تتهامس وتحادث الطيف بصوت خافت في عتمة المكان وتحت ضوء شمعة الاحتفال
هي( تأخرت بالحضور يا حبيبي..انتظرتك كثيرا.. وها أنت تأتي لتشاركني احتفالي المتواضع هذا )
الطيف(لماذا.. ألست أنا معك دائما أم....)تقاطعه بسرعة وكأنه معها حقيقة
هي(لا تكمل يا حبيبي اجل أنت معي....دائما)
الطيف(اجل أنا في خيالك...وصوتي يتردد في ذهنك) تقاطعه مرة أخرى....وبحسرة
هي(إن كنت حقيقة أم خيال المهم انك معي الآن)
الطيف(أنت لا تستطيعين أن تلمسيني..ولا تستطيع يديك أن تحتضن يداي ......ا)
هي(يا حبيبي لا تذكرني بدفأ يديك)قالتها بحسرة وألم
الطيف(ليتني أستطيع أن أضمك وأتنشق عطرك المميز الذي تتعطرين به في ليلة مميزة كهذه الليلة ......)
هي(أنا في حضنك دائما وعطري يسبقني أليك شوقا..فهو عاشق لأنفاسك كعشقي أنا لقبلاتك)
الطيف(قبلاتي...أما زالت أثارها على خديك وشفتيك)
هي(تلمسها..تلمسها فهي محفورة عليهما كما هي الحروف السومرية محفورة على ألواح الطين)
الطيف(كيف المسها وأنا خيال يترأى لك. )
هي(أنا أريدك حقيقة هذه الليلة بالذات لأنها مميزة عن باقي ليالي السنة ودعني ارتوي منك واشبع عيني من رؤياك)
الطيف(ألا تحتفظي بصور لي تستطيعين أن تشبعي نظرك مني .)
هي (صورك لا تتكلم بالرغم من إحساسي بأن عينيك الجامدتين في الصور تبادلني نظراتي .)
الطيف ( إذا لا تبعدي نظرك عن صوري)
أحست برجفة في جسدها فأغمضت عينيها بينما أخذت الشمعة طريقها للانصهار لتقترب من نهايتها المحتومة..فتحت عينيها وكأنها أستفاقت من حلم.....لتحادث نفسها
هي(هاهي شمعتك تنتهي كما هذه الليلة المميزة تنتهي وتغادر ني كما غادر تني أنت وهاهي سنوات عمري تمضي الواحدة بعد الأخرى لتجعلني امقت الانتظار الــذي أصبح بلا أمل.....انحنت برأسها نحو الأرض لتتقاطر دموعها بخجل وكأ نها دموع لعروس خجلة في ليلة عرسها...رفعت نظرها نحو الشمعة التي انصهرت تماما..وليلف المكان الظلام ولتبقى هي في مكانها وكأنها نذرت أن تبقى ساهرة لما تبقى من الليل لعل طيفه يحضر من جديد حتى تشعل شمعة أخرى ولتكمل الاحتفال مع الطيف حتى الصباح.....

أمير بولص إبراهيم
العراق .....

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

مجلة الثقافي ثقافي الأسبوعية .... تصدر من على صفحات المنتدى الثقافي ثقافي ...................




مجلة
الثقافي ثقافي

تأتيكم من على صفحات
المنتدى الثقافي ثقافي

نزفّ أجمل التهاني للعالم العربي واستقبال سنتنا الجديدة
وها نحن نودّع سنة مشحونة بحدادها
وفي كلّ مكان
وإذ نترحّم على كلّ الذين سقطوا
وعسى أن تكون سنة 2014 .. فاتحة خير وبيضاء
للجميع
............
علاء . ح