المشاركات الشائعة

الأحد، 29 ديسمبر 2013

صلوات لشفاه تحترق / سنية السعدي تونس ...........................




صلوات لشفاه تحترق
سنية السعدي
تونس

يا لخوفي المتنامي
متى أخرص صوتك
 لأقف على قبرك
 رافعة كاسي
 و أشرب نخب اغتيالك
 حد السكر

****

 حين صلبوه على شفاهها
ظنوا أنه قديسا
 تغافل الشيطان عن الوسوسة
 نام كأرنب متحفزة
ساومت العربان
 أي طريق الى الموت
 أقرب


*****

 صفق الريح آخر باب
 و أول باب
 و بينهما تحجرت الكلمات
 اغتنم الظلام فرصة هروب
انقض على آخر خيوط الشمس
 و أول خيوط الفجر
 طفت اللعنة تعويذة يومية


سنية السعدي ........ تونس


..................................

الى محمد حسين بهنس / أمينة شعلان الدياج المغرب ....................


 
 
الى محمد حسين بهنس
أمينة شعلان الدياج
المغرب

هل جف دمع النيل فجأة
و غدا الرصيف مقبرة الإبداع
لمن همهشه القدر
أو تكالب عليه الوطن
و يح الثقافة
حين تغدو في العراء
حبل المشنقة
قالها الفجر عصي الصراخ
أن محمد
مات منسيا بلا عنوان
كغريب الدار
على رصيف العار
فأين بياض الثورة المستعار
ويح الصقيع
حين يقطع أنامل مبدع
و يحضن اللص في عناق
لم نعد
خير أمة أخرجت للناس
حين يموت الابداع
ويسقط شعور الانسان
حيث الكلب في الغرب
أوفر حظ من المبدع
في بلاد العرب
لست مطربا يا ابن السودان
و لا تحسن الرقص غلى الكمان
لك الناي و أنين الصدى
و الدمع الذي جف من زمان
لم تكن حزاما ناسفا
سوى بالقلم
رحلت بكل كبرياء البشر
الى أ ن نهشك الموت
خارج الوطن
ما أصعب الوداع
على مقبرة الزمن
بلا لحد و لا كفن
في مشرحة القدر
وداعا يا مطر القلم
يا ريشة النبع المهمش
لك غربة الرحيل
و لنا الموت البطيئ
 
أمينة شعلان الدياج ... المغرب
 
...............................

قصيدة أيهاب ومعلم الحساب / حيدر الفتلاوي العراق ...................



 
قصيدة أيهاب ومعلم الحساب
حيدر الفتلاوي
العراق


معلم الحساب ..
أشار في أصبعه
وقال :
أيهاب عد لنا للعشره
فقام من مكانه ايهاب
وبدأ بالحساب
واحد...أثنان
ثلاثه...خمسه
سته....سبعه ......
فأستغرب الأستاذ
وقال : يا أيهاب
أخطأت في الجواب
لم تذكر الأربع
فأبتسم أيهاب
ثم قال :
أنا ما نسيتها
لكني حذفتها
ولتعرف الأسباب
لانها تذكر الجميع بالأرهاب .... !!!
 
حيدر الفتلاوي ... العراق
 
..............................

قصائد أستثنائية .. وإمراة مِنْ رائحة الامطار الاستوائية / ناديا عزيزة العراق .................



 
 
قصائد أستثنائية .. وإمراة مِنْ رائحة الامطار الاستوائية
ناديا عزيزة
العراق

***

إسأل عني الخط الرمادي
الشَعريُّ
الفاصل
الأنيق
مابين عدالة اللونين الابيض و الاسود

وأن شئتْ !!
إسألْ خطيئة الارض !!
وذنبي الذي أرتكبتهُ في عينيك
وإسألْ !!
وإسألْ !!
.
.
.
فمالم تغفره ليَّ ... السماء يوماً
إني كنت ذلك الانسان
الذي تصدع وجهه في جسد التراب
وأرتكَبَ معصية الإلحاد

في عِشقِكَ .... "أنتَ"

...............

لاترسم ليَّ صورةٌ .. مرتديةٌ فستاني الاسود
في حفلات الاستقبال
ولا تحجز لي طاولة أنيقة
مليئة بالجوري الأحمر ... والشمع الأبيض
على شرفي وشرف البحر الأزرق

ولا تُهديني معاطف الفرو الباهِضة الاثمان
في أعياد الميلاد
ولا اغلى البارفانات الفرنسية

لا تطلب في الاحتفالات
ان يعزفوا لي أغنيتي المفضلة
فكل الالحان... ياسيدي
تموتُ في زحمة الاقدام الثَمِلة
وتُنفى بين شقوق الخشب على المسارح

لاتعتذر ..... ياصغيري
إنكَ في هذهِ العلاقة
تَحُبُني
تَعشَقُني

وتستوقِفُني !!!
مابينَ حجرٍ ... وغيمة في السماء
فكُلِّ شهقةٍ مِنْ أنفاسِكَ
ما تزالُ تركعُ ... في عيني
وتستضيفها ... شفتي
وتُطالِبُني !!
.
.
.
أن أعشقُكَ !!
أكثر
وأكثر
وأكثر

.............

معكَ .....
أُجيدُ مهنة الحروف
المصلوبة على حِبال الورق
وأتقِنُ أدوار الموت في النصوص

وكُلّ يوم يشهدُ معكَ
تَغيٌراتْ الفصول ... وأنقلابات مناخية
لِرجُلٍ ... يُغير كؤؤس السماء
بالالوان البرتقالية
لِسمة الوجود ... واللاوجود

تَكتِبُني !!!
حرائق مشتعلة في غابات أفريقية
ونِصف قُبلة على جسدِ كائن
يُتمتصُ دمهِ في الاحراش البرية
وتَكتُبُني !!!
وتَكتُبُني !!!
وتَكتٰبُني !!!
.
.
.
أنثى !!!
تداخلتْ أزمانها وأماكِنها الورقية
في مُذكراتك العُشبية

أمرأة !!!
غير مؤجل عشقها
على شهادات التأمين
ولا على أصابع منحِ الاجازات المرضية

أمرأة !!!
لاتتكرر في رائحة الامطار الاستوائية
.
.
.
و لاتتكرر كُلَّ يومٍ .... في قصائِدُكَ الأستثنائية



***

نادية عزيزة
ستوكهولم 26-12-2013
 
.....................................

"تلميذ في حضرة عاشقة " / عصام الشاعري العراق ...................




"تلميذ في حضرة عاشقة "
عصام الشاعري
العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ ::::::::::::::::: ـــــ

أخرجي يا امرأة
من أزقة روحي
وحدائق أفكاري
وألعبي بعيداً ..
فلازلتُ صغيراً ,
على الحب ..
ولازلتُ صغيراً على الموت
بين نهديكِ
لازلتُ طفلاً يجهل المعنى
بين القبلةُ الأولى,..
والقبلةُ الأخيرة
لأزلتُ أتعلم دروس العشق
على شواطئ شعركِ البعيدة
أُرتل أخر الحروف النزارية المقدسة
و أبحثُ عن الفرق ..
بين السمراء الدافئة ,
والحسناء العاجية ؟
لازلتُ تلميذاً سيدتي
فلا تغضبي ..
ولا تتألمي..
واعذري طيش الطفولة
أخرجي ,لكن لا تبتعدي
وامهليني خمس دقائق
حتى تغادرني الدهشة
في وجه طفلٍ ..
أدهشته هدية عيد ميلاد..
وعودي كما شئتِ ..
والعبي ..واعبثي ...كما شئتِ
وقبليني.. قبلةً تبلغني حد الكهولة!!
لآجر عكازي مثقلاً بالعشق!!
وأعوض عما فاتني ..
بألف قُبلة .

عــــصام الشــاعري ... العراق
 
.................................